منتديات الكوثر
مرحبا بك عزيزي الزائر عرفنا بنفسك وأنهل معنا من نهر الكوثر, اذا لم يكن لديك حساب نتشرف بدعوتك لإنشائه


فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ من تفاسير العلامة الشيخ الحجاري الرميثي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ من تفاسير العلامة الشيخ الحجاري الرميثي

مُساهمة من طرف الشيخ الحجاري الرميثي في الأحد أغسطس 12, 2012 12:00 am




(فَوَيْـلٌ لِلْمُصَلِّينَ) (4)
الَّذِينَ هُمْ عَـنْ

صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)(سُورة الماعُون:5)


تَفسِيرٌ (فَوَيْـلٌ) الوَيْـلُ العَذابُ
وَهُـوَ وادٌ مِنْ أوْدِيَةِ جَهَنَمَ, وَكَثِيراً مَّا
تجَََََْمَع


العَرَب الوَيْل بالوَيْلاتِ,
وَأَضِفنا الوَيْل إِلى ضَمِيـرِ الناسِ بالحُزْنِ
وَالهَلاكِ


وَالمَشَقَّةِ مِن العَذابِ فِي الدُنيا قبـْلُ عَـذابِ
الآخِرَةِ،, وَكثِيراً ما نـُشاهِد فِي


الناس مَنْ وَقعَ في تَهْلُكَةٍ دَعا
بالوَيْلِ، وَمَعناهُ النِّداء فِيهِ وَيقُول أيا حُزْنِي


وَيا هَلاكِي وَيا عَذابي, كَأنَهُ يَقـُول احْضَر وَخَلصْنِي مِن عَذابِي, بَـلْ نادَى

الوَيْل أَنْ
يَحْضَرَهُ لِمَّا عَرضَ لـهُ مِن الأَمْـرِ الفَظِيعِ وَهُـوَ النَّـدَمُ بِمَّا
أصابَهُ


مَّا فَعَلَ بِمَعصِيَةٍ كَصِفَةِ إبلِيس حِينَ أصابَهُ الوَّيْل عَلى تَرْكِ السِجُود لآدمَ,,


فَمِنهُم مَنْ يقُول وَيْلِي مِن مُصِيبَتِي
وآخرٌ يَقول وَّيلِي مِنْ عَذابِي وَبَعضَهُم


يَقُول يا وَيْلِي مِنْ صَلاتِي,,


أمَّـا التَهدِيدُ بالعِقابِ يَأتِي فِي صُورَةِ
مَشْهَدٍ مِنْ مَشاهِدِ يَـوْمِ القِيامِةِ يُمَثِـل


صُورَتَيْنِ:
صُورَةٌ لِلعَذابِ مادِيَـة وَنفسِيَة، وَصُورَةٌ
لِلنارِ حِسِيَة
وَمَعنوِّيَة؟


ولَقَد لَمَسْنَّا فِي هـذهِِ الآيَـةِ التَقابل بَيْـنَ
الجُـرْم, وَطريقَة الجَزاء,
وَصُورَة


العِقاب (لِلمُصَلِّينَ
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)
الآيَةُ دالَة بأنَ اللهَ تَعالى


قال (عَنْ صَلَاتِهِمْ) بالكُلِيَةِ عَنها (سَاهُونَ) وَلَـم
يَقُل فِي صَلاتِهِم بالجُزئِيَةِ


مِنْها (سَاهُونَ) وَلِلبيان أنَّ صِلاةَ
المُنافِقِينَ لَيْسَت لِلَّهِ تَعالى بإيمانٍ,
وَإنَّمَا


هِـيَّ ريـاءٌ لِمَـنْ
يُشاهِدَهُم فِـي المَسْجِـدِ يُظْهِرُونَ لِلنـاسِ أعمالَهُـم لِيَنالـُوا


المَنزِلَةَ مِنهُم, فلاَ قَبُولَ لَها,
لأنَ كُلَّ صَلاةٍ لا يَحْضَرُ فِيها القَلْـب فَهِيَّ إلى


العقُوبَةِ أسْرَع,, وَهُم الغافِلُونَ
الغيْـرُ مُبالِينَ بِها يَنقِرُونَها كَنقـْرَةِ
الغراب


مِنْ غَيْر خشُوعٍ التِي جَعَلَتهُم يَعبَثُونَ باللَّحى مَنهُوشِينَ مِنَ الإحْراجِ مِنها


الذِي يُسَبـِِبُ الحَرَكَـة بَنَهْـشِ جِلـُودِهِم بأظافِرِهِـم يَمِيـناً وَيِسـاراً,, وَلِعَـدَمِ


اعتناءِهِم بصَلاتِهِم هُوَ سَبَبُ كِثرَة التَثاوِّب فَضْلاً مِمَّا لاّ يُريدُون عَلى كَـمْ


انْصَرُفوا فِي عَبْـثِ صَلاتِهِم التِي لاّ يَرْجُـونَ مِنها ثَوابـاً, وَلاّ عِقابـاً عَلـى


تَرْكِها لأنَهُم يُصَلُونَها فِي العَلانِيةِ, وَيَترِكُونَها سِراً
يُراءُونَ بها المُؤْمِنِينَ


وَهذهِ الصِفاتُ كُلَها تُوجَد في
المُصَلِينَ أكثرُ مِنْ (75) بالمائَةِ فِي عَصْرِنا


هذا, وَهُم كَصِفَةِ أهْل الكِتابِ اليَهُود
وَالنَصارى فِي أعمالِهِم, أوْ كَمّا تُوجَد


هـذِهِ الصَلاة في أهْـل الشِرْكِ الذِيـنَ
أسْلَمُوا طَوْعـاً لاَّ انقِيـاداً, فالمُشْرِكِينَ


المُجْبَرينَ عَلى إسْلامِهِم وَالمُنافِقِينَ رُبَّما صَلـُوها بَيْـنَ
الناسِ إلاَ التَكْذِيب


لِدَفعِ تُهْمَة الشِرْك وَالنِفاق عَنْ أنفُسِهِم يَقِفُونَ مَواقِف
العِبادِ وَقلُوبَهُم في


الدُنيا إن
صَلُوها أوْلُ الوَقتِ لَمْ يَفرَحُوا بِها وَإنْ أخَرُوها
سَهْواً عَن وَقتِها


لـَمْ يَحْزَنُوا, فَلاَّ يَرُونَ
تَعجِيلُها عَنْ ثَوابِها بِراً لَهُم, وَلاَّ تَأخِيرُها
خَوْفاً مِنْ


العِقابِ, بَلْ إنَهُم لاّ يُبالُونَ إنْ
صَلُوها أمْ لاّ يُصَّلِوها فَهُم لِلدُنيا طامِعِين,,


وَذَكَـرَ المُفَسِرُونَ الساهِي عَـن الصَلاةِ هُـوَ الـذِي لا
يَتَذكَرَها وَيَكُون قَلبَـهُ


فارِغاً عَنها
وَهذا القَوْل ضَعِيفٌ لِمَعنى الآيَة
لأنَ السَّهْوَ عَن الصَلاةِ التَرْك


أحيانـاً
وَالرجُوع إليها مَزاجاً, فَيُطلَـقُ عَليْهُم المُضِلِينَ بِمَّا نَسُـوا الصَـلاةَ


بالكُلِيَة فأثبَتَ اللهُ لهُم بقَوْلِهِ
(فَوَيْـلٌ لّلْمُصَلّينَ) فَثَبَتَ لَنا بأنَ الساهِي عَـنْ


الصَلاة هُوَ الناسِي لِذِكْرِ اللـَّه فِي جَمِيعِ
أجْزاءِ الصَلاةِ كُلَها
,, وهـذا الفِعلُ


لا يَصْدر إلاّ عَن المُنافِق بِمَّا لاّ
يَعتَقِد أنَـهُ لا فائِـدَةٌ فِي الصَلاةِ بأجرِها وَلاّ


خَوْفاً مِنهُ بِعِقابِها,, أمـَّا المُؤمِنُ
يَعتَقِـد فِي صَلاتِهِ فائِـدَةٌ عَينِيَة تَمْنَعَهُ
أنْ


لاّ يَتَذَكَر ثَوابُها وَعِقابُها فِي شَيءٍ مِن أجْزاءِ الصَلاةِ
بِمُراءاتِها أوْ تَرْكِها


وإنْ حَصَلَ لـَهُ السَهُو فِي الصَلاةِ وَلكِنَهُ صـارَ ساهِياً فِي بَعـْضِ أجْزاءِها


فثَبَت لَنا حُكْم السَهُو فِي الصَلاةِ عِندِ
الفُقهاءِ مِنْ أفعالِ المُؤْمِنِين وَالسَهُو


فِي هذهِ الآيَة عَنْ الصلاةِ مِنْ أفعالِ المُنافِقِينَ الذِينَ
انصَرَفَت قلُوبَهُم عَنْ


ذِكْرِ اللهِ جَّلَ وَعَلاّ,, وَلكِن العَجَب بَعـدَ العَجَبِ فِي حالِ الذِينَ لَـمْ يُصَلُونَها


سَهْواً وَلاّ رِياءً, فَكيْفَ يَكُون
جَزاءَهُم, أهُم بِمِثلِ المُرائِينَ الذِيـنَ صَلُوها


وَنالَهُم العِقابَ بالوَّيْلِ أمْ أكثَرُ
كَمَّا أبانَ الله عَنهُم وَقولَهُ (وَإِذَا نَادَيْتـُمْ
إِلَى


الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ
بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ)(المائِدَة: 58)


وَلَقـَد أثبَتَ الفُقَهاءُ عَن الرَسُول صَلى اللهُ عَليهِ وَآلِـهِ
بابَ سِجُـود السَهُو


في كتـُبِهِم كَوْن حُكْمهُ فِي الصَلاةِ كانَ مَوْجُوداً قَبْـلُ
نزُولِ هـذِهِ الآيَـة إذا


سَهِيَّ العَبدُ
صَلى رُكْعتان وَهُـوَ مِـنْ وَسْوسَةِ الشَيْطان وَحَدِيث النَفس فَلاّ


يَخْلُو مِنْهُ مُسْلِم, وَهذا لَيْسَ هُوَ مَعنى الآيَة أنْ يَخرُجَ
المُنافِقُ مِنْ العَذابِ


بِرُكعَتَينِ سَهْواً لِرَبِّهِ بٍِمّا وَقَعَ
العَبـْدُ المُؤمِن ساهِياً فِي صَلاتِهِ فيَصِير ذلِكَ


بياناً لِلشَرَعِ بالفِعل وَالبُرهان لِتَخَلَص مِنْ الوَيْلِ,,

فالسَهُو
مِنْ الصَلاةِ الواجِبَة فَرْضاً هِيَّ عَمادُ الدِين, وَالفارقُ بَيْنَ الإيمانِ


بِها وَالكُفرِ وَالرِياءِ بإبطالِها هُوَ شَعِيبَةٌ مِنْ الشِرْك
وَمَنع الزَكاةِ التِي هِيَّ


شِقيقَة الصَلاة, وَالصَلاة هِيَّ
قَنْطَرَةُ الإسْلامِ (فَوَيْـلٌ) لِمَنْ تَراءى
بِصَلاتِهِ


وَالفاءُ لِلسَبَبية فَوُضِعَت
مَوْضِع ضَمِيرِ المُنافِقِينَلأنَهُم فِي صَلاتِهِم
كانُوا


مَعَ التَكْذِيب فَأضِيفَ إليهِم (سَاهُونَ)عَنْ صَلاتِهِم وَفِيها صِفتانُ
مَذمُومَتانُ


أوَلُها: التَرْكُ لِلصَلاةِ،
والإِخْلالُ بشِرُوطِها وَأرْكانِها
وَآدابِها,,


وَالثانِي: أداؤُها رياءً
وخداعاً لاَّ عَنْ إخلاصٍ وَطاعَةٍ وَخشُوعٍ كَمَّا ذكَرَهُم


الله تَعالى وَقال (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ
يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى


الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ
وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا)(النساء: 142)



وَذِكْـرُ الصَلاةَ في القرآنِ جاءَ بِحُكْمِها (55) مَرَةً كَما قالَ رَبُكَ (وَيُقِيمُونَ

الصَّلاةَ)
الصَلاةُ مَوْصُولَـةٌ بالمُتَقِينَ على أنَها صِفَـة
مَجْـرُورَة, أوْ جاءَتْ


على ابْتِداءِ الخَبَرِ بالجُمْلَةِ التِي
ذَكَرَها اللهُ كَشْفاً (لِلْمُتَّقِينَ) الذِينَ
يُؤمنُونَ


بالغَيبِ يَعدِلُونَ أرْكانَ الصَلاة
وَيُؤدُونَ شَرائِطَها,,


أمّا
الإقامَةُ:
هِيَّ الصِلَّةُ باللهِ تَعالى, وَهُم
أهْل الفِعل الذِي انْطَوى تَحتَ ذِكْرِ


الإيِمانِ بِما مَدَحَهُم اللـَّهُ عَلى
أساسِ الحَسَّناتِ وَمَناصِبِ الصالِحاتِ,, لأنَ


الصَلاةَ عَمُودُ الدِين: وَهِيَّ الفاصِلُ
بَيْنَ الإسْلامِ وَالكُفْرِ بِعَدَمِ
تَرْكِها
, فَعَلى


المُؤْمِنُ أنْ يُؤْمِنَ نَفسَهُ
بإيمانِهِ مِنْ عَذابِ جَهَنَمَ: وَاللهُ مُؤْمِّن
أوْلِيائَهُ مِنْ


عَذابِِها,,


وَالصَّلاةُ وَالصَّلوات: هِيَّ العِبادَةُ
المُخْصُوصَةُ, وَأصْلُها في اللَّغةِ
الدُعـاءُ


فسُمَيَّت ببَعضِ أجْزَائِها صِلَةٌ بتَقرُبِ
العَبد رَّّبَه, وَأصْلَها في اللُغةِ التَعظِيم


سُمَيَّت العِبادَةُ المَخْصُوصَة صَّلاةٌ لِما فِيها مِـن تَعْظِيـمِ
الرَبِّ تَعالى وَقولَّهُ


فِي التَشْهُدِ وَالتَسْلِيمِ الصَّلواتُ
لِلَّّهِ تَعالى: أي الأدعِيَةُ التي يُرَادُ بِها
تَعظِيمُ


اللَّه هُوَ مُسْتَحِقُّها لا تَلِيقُ بأحَدٍ سَواه, وَما كانَ اللهُ
لِيُضَيِّعَ إيمانَهُم فسَّمى


الصُلاة إيْماناً
كَما يُؤمِنُونَ بالغَيبِ,
فأمَّا قوْلُنا اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَعَلى


آلِ بيتهِ: فمَعناهُ عَظِّمْهُ فِي الدُنـْيا بإعْلاءِ ذِكْـرِهِ,
وَإظهارِ دَعْوتِـهِ, وَإبـقاءِ


شَريعَتِهِ, وَفِي الآخِرةِ
بتَشْفِيِعِهِ فِي أمَّتِهِ, وَتَضْعِيفِ أجْرهِ وَمَثوبَتِهِ,, وَفِي


المَعنى لمَّا أمَرَ اللَّّهُ تَعالى بالصَلاةِ عَلى النَبِّي
وَلَّـمْ نَبْلُغ قـدْرَ الواجِب مِـنْ


ذلِكَ أحَلْنا دَعَوانا عَلى اللَّهِ،
وَقـُلْنا اللَّهُمَ صَلِّ أنتَ على مُحَمَدٍ لأنَـكَ أعلَّـمُ


بِما يَلِيقُ بهِ,, انتهى
تفسِير العلامَة الشيخ الحَجاري




(وَفِي تفسِير آيَة الله السَيد مَحمد
حسين الطباطبائِي لِهذهِ الآيَة)


قوله تعالى (فويـل
للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)
أي: غافلون


لا يهتمون بها ولا يبالون أن تفوتهـم بالكليـة, أو في بعـض الأوقات, أو


تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا, وفي الآية تطبيق من يكذب بالدين على


هؤلاء المصلين لمكان فاء التفريع ودلالـة على أنهم لا يخلون من نـفاق


لأنهن يكذبون بالدين عملا وهم يتظاهرون بالإيمان,,


(انتهى تفسير السَيد
الطباطبائي)




(وَفي تَفسِير الشيخ الطُوسِي كَبير
عُلَماء وَفقَهاء الشِيعَة)


وقوله (فويل
للمصلين)
تهديد لمن يصلي على وجه الرياء والسمعة إنما


أطلق مع انه رأس آية يقتضي تمام الجملة، لأنه معرف بما يدل على انه


أراد مَـن يصلي على جهة الرياء والنفاق, ثـم بين ذلك بقولـه (الذين هم

عن صلاتهم
ساهون)
قـال ابـن عباس ومسروق: معناه يؤخرونها عـن


وقتها، وقـال قتادة: معناه غافلون, وقال مجاهد: لاهـون كأنهـم يسهون


لِلهْوهِـم عنها واللهُـو يوجب تأخيرها عن وقتها لأنـه قـال عـن صلاتهم


وقيل: ساهون فيها (الذين هم يراؤن) معناه
إنـه يراؤن بصلاتهم الناس


دون أن يتقربوا بها إلى الله, وإنما ذم
السهو في الصلاة مع انه ليس من


فعل العبد بل هو من فعل اللـَّه، لان
الـذم توجه في الحقيقة على التعرض


للسهو بدخوله فيها وجه الرياء وقلبه
مشغول بغيرها، لا يرى لها منزلة


تقتضي صرف الهَّم اليها,, (انتهى تفسِير الشيخ الطُوسِ)




نَضَعُ بيْنَ أيدِيَكُم كُراساً لِضَبطِ الصَلاةِ الواجبَةِ
وَالمُستَحَبةِ مَعَ جَميعِ

نواسِخِها وَشكُوكِها, يَحتَوي هذا الكراسُ على (60) صَفحةٍ مُلونةٍ
بالصُورَةِ, والحَرَكَةِ,
والقراءَةِ تَعلِيماً بكُـلِّ ما تَحتَويه شَريعَة مُحمَدٍ

صلى اللهُ عَليهِ وعلى آلِهِ
أجمَعين,,


ينفَع لِجَميعِ المَطابِع الأهلِيةِ
لِبيعِهِ في الأسْواقِ الذي لا كَمثلِهِ
كراساً

يُماثِلَهُ مِن قَبـْل بضَبطِ حرُوفِـهِ وَحَركاتِهِ
وَعَمَلِهِ: يَنفـَع لِكـبارِ السِـنِ

وَالصِغار
المُبتَدئِين, عسى اللـَّهُ تَعالى أنْ يَتقَبَلَ عَمَلكُم ويَجعَلكُم مَعَ

الذينَ أتقَنُوا صَلاتِهم خاشِعينَ مُطِيعِينَ,,


اضغَط على هـذا الرابط وحَمِل كراس تعلِيم الصَلاة

وأدعِيَتها, مَلف BDF أجعلهُ في الحاسوب,
يَعدُ لِلتَحمِيل بدقِيقتَينِ



http://www.gulfup.com/X34nk1vq23hgkk4

الرابط الثاني



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى